كيف لعطائك وطيبتك مع الآخرين قد يسبب تدمير مالك أو يزج بك إلي السجن - الطريق

كيف لعطائك وطيبتك مع الآخرين قد يسبب تدمير مالك أو يزج بك إلي السجن - الطريق
الغارمين , قوانين المال , المال , إدارة المال , سبب دخول الغارمين السجن , قصص الغارمين , أخطاء الغارمين ,
كيف لعطائك وطيبتك مع الآخرين قد يسبب تدمير مالك أو يزج بك إلي السجن - الطريق


    • اعرف نفسك .
    • ضع نفسك قبل المال .


*احرص علي نفسك أولا ثم مالك*


أولا : اعرف نفسك :


عليك في البداية قبل كل شيء معرفة نفسك وهل تستطيع أن تحرص علي نفسك أولا ثم من بعد  ذلك مالك , اعلم أن الكثير يرغب في الحفاظ علي المال حتي ولو كان علي حساب نفسه , ما قيمة المال إن لم يكن نحن لوجودنا قيمة بالتأكيد لا شيء .

المال خلق لنا ولم نخلق للمال ولذلك علي المال أن يعتني بنا لا أن نعتني بالمال , نعم اعلم أن المال يجب أن يحصل علي قدر من الاهتمام والعناية حتي نحصل منه علي الاهتمام والعناية  ولكن بشرط أن لا تتجاوز العناية بأنفسنا .

وحتي يتسنى لك أن تحرص علي نفسك وتفعل ما يناسبك عليك أولا أن تعرف نفسك ومشاعرها وما ينتابها من المخاوف , فعلي سبيل المثال إن كنت شخص يخاف ولا يحب الاستثمار في الأسهم أو انه يراها حراما , هل هنا يستثمر في سوق الأوراق المالية بالتأكيد لا .

لان قيامه بالاستثمار بها حتي وان كان يحقق مكاسب كبيرة وسريعة إلي حد ما إلا أن في المقابل لن يستطيع أن ينعم بالسعادة والطمأنينة لان بكل بساطة مشاعرك لا تتماشي معاها وتخاف منها أو كما قلت تري مالها حراما .

أعطيك مثال اخر ألا تري أن الاستثمار في السلاح , مخدرات وان كان ممنوعا قانونيا أو عليه رقابة كبيرة إلا انه مزال يحقق من الأرباح ما هو هائل , ولكن ما الذي يمنع الكثير من الاستثمار به بكل بساطة انه لا يناسبهم وان تلك الأعمال تنافي أخلاق ومبادئ الكثير من الناس .

للاستزادة في معرفة النفس أقراء كيف تعرف نفسك وتتحكم بها - الطريق

ثانيا : ضع نفسك قبل المال :


بعد أن تعرف نفسك وحقيقة مشاعرك عن قراراتك المالية عليك هنا أن تبدأ في حذف كل ما لا يناسبك وان كان يحقق لك المال الوفير , والإبقاء علي ما يناسبك والاستزادة منه , ولكن عليك عند حذف ما لا يناسبك أن تضع له البديل المناسب لك .

علي سبيل المثال انت الآن أمامك خيارين متعلقين بالزواج وهو الإقدام علي الزواج أو عدم القبول علي الزواج , هنا قرار الزواج متوافق تماما مع قدراتك المالية وانك قادر علي ذلك ولكن لا يناسبك لأنك تعلم جيدا انك شخص لا يتحمل المسئولية ولا حتي يستطيع التعامل مع الجنس الأخر .

هنا يفضل الزواج أم لا بالتأكيد لا فهو لا يناسبه ولا يتماشى معه , عليه أولا أن يجعل نفسه مناسبا له ولقدراته حتي يستطيع أخذ القرار بالزواج .

المبدا كما يطبق علي المال يطبق علي نفسك .

*احرص علي نفسك قبل غيرك*


قلنا سابقا أن الفرد عليه الحرص علي نفسه قبل ماله , وهنا أقول لك أن عليك النظر وتحرص علي نفسك قبل اهلك وأطفالك وغيرك من الناس , نعم قد تظن أن تلك أنانية ولكن لا ليست كذلك .

انظر كيف لك أن تساعد غيرك إن لم تستطيع أن تساعد نفسك , بمعي انت الآن تساعد غيرك دائما وتأتي علي نفسك مع الوقت يتلاشى ما لديك ولم تعد تملك شيء لأنك قد أعطيت ما لديك , أما لو أعطيت الاهتمام بنفسك أولا فستبقي انت وبالتالي سيبقي غيرك .

سأعطيك قصة قصيرة كان هناك قطر يمر بالمحطة يوميا لينقل الناس وفي يوم من الأيام وجد واحد يريد الركوب بعد انتهاء موعد العمل ولكن قال القطار لنفسه فالأساعده فهو يحتاج لي , فأوصله حتي وجد غيره ينتظره يريده أن يوصله فساعده ومر ذلك اليوم وخرج منه مرهقا شديد التعب لانه عمل فوق طاقته .

وجاء اليوم الثاني فتقرر نفس الامر ومرت الايام وذلك يتكرر يوميا , حتي وصل القطار ليسير غير قادر علي العمل تماما ولم يجد من يساعده فهو من كان يساعد الناس , ولكن الناس وجدت غيره ممن تستطيع ان تاخذ من خيره ولا تنظر الي معناته .

نعم انت ذلك القطار إن لم تكن تنظر إلي نفسك وتهتم بها قبل غيرك .

مثال : أم ذا عمر 45 عاما كانت تريد تزويج ابنتها فلم وقد كان ينقصها بعض الأجهزة في المنزل فلم تجد سوي طريق شراء الأجهزة بالتقسيط وتتحمل من الأعباء الالتزامات والديون الكثير من اجل ابنتها , ومر الوقت وقد تعثرت الأم عن السداد وزج بها بالسجن وابنتها تزوجت وانتهي الأمر .

في الحالة السابقة لم تهتم الأم بنفسها وفضلت البنت علي نفسها نعم شيء جميل يا لها من تضحية , ولكن دعنا نفكر قليلا هي من كانت ترعي البنت فمن سيرعاها بعدها , هي زوجت البنت لتسعدها ولكن ما بال شعور البنت وهي تعلم أن هي السبب في سجن أمها  , هي أعطت الحياة لبنتها فما بال حياتها .

نعم تصرف الأم هنا تصرف خطا تماما وأنها لم يكن عليها ان تفعل ذلك وكان عليها سابقا أن تصرح لبنت ولزوجها المستقبلي عن وضعهم المالي وكانوا بالتأكيد سيجدون حلا لذلك فقد يمكن الاستغناء عن بعض الأجهزة الكهربائية أو عمل تقشف في اول فترة زواج حتي يتسنى لهم شراء ما يريدونه .

كان من الممكن ألا يقام فرح أو أن لا تقام الخطوبة , أو أن يقام علي شكل ضيق جدا , حتي تبقي الأم .

تلك القصة واقعية ودائمة التكرار بمصر وفيها يضحي الآباء بأنفسهم من اجل غيرهم من أطفال وأهل وفي الناهية السجن من اجلهم , الأولي أن ينظروا لأنفسهم ويهتموا بها قبل غيرهم حتي يتسنى لهم الاستمرار في العطاء .

اعلم جيدا أن اغلب الناس تنتظر من يعطيها وهي لا تعطي وان وجدوا من يعطيها فلن يراعوه أبدا فعليك أن لا تأخذك الرافه والطيبة في كثرة  العطاء ولا تظن هنا القسوة لا داعي لها , لا بالعكس ستحتاجها في ضبط مستوي عطائك للآخرين .






لو عجبك الموضوع انشره , ولو ليك رأى اخر اكتبه😊.



إرسال تعليق

0 تعليقات