اهم المعوقات والتحديات تحقيق الأهداف

اهم المعوقات والتحديات تحقيق الأهداف
اهم المعوقات والتحديات تحقيق الأهداف


1  غياب تحديد الزمن عند تحقيق الهدف .       2  الاستمرار في الاستعداد للهدف .

غياب تحديد الزمن عند تحقيق الهدف .

الكثير والكثير يقع في تلك الإعاقة فيسير يقول دائما يوما ما سأحقق هدفي , وتتردد تلك الكلمات البلهاء بدون تحديد أي فترة زمنية لتحقيق ذلك الهدف ولذلك نظل دائما ما نؤجل العمل علي هدفنا خصوصا إننا تلهينا زحمة الأعباء والمتطلبات اليومية .

الاستمرار في الاستعداد للهدف .

والغريب انه إذا افترضنا أن الشخص قام بتحديد خطة زمنية لما سيقوم به فيصطدم بالمعوقة الثانية وهي انتظاره الاستعداد للهدف فيظل في انتظار للاستعداد بدون اي جدوي , وينسي انه مع اول خطوة سيتخذها سيتغير كل شيئ وتصبح الرؤية للهدف أوضح وأسهل .

عدم توقع الصعوبات في طريق الهدف .


نعم فنحن عندما نضع الخطط والتدابير نضعها علي خط مستقيم وننسي أن الطريق إلي النجاح وتحقيق الأهداف هو طريق شديد الاعوجاج والانحدار وغير مستقيم تماما فترة هبوطا وتارة ارتفاع وهكذا , فالصعوبات ستواجها شئت أم أبيت وستتعرض لأوقات بها الكثير من الإحباط وظنك أن الأمر انتهي وانك لا تستطيع أن تستمر في تحقيق هدفك او حلمك .

رفض التراجع .


كما قلت سابقا فالطريق إلي تحقيق الأهداف ليس مستقيما وإنما طريق في غاية الصعوبة وملئ بالتحديات  فتارة  منتصر وتارة منهزم , وهنا يكمن التحدي في تقبل انك هزمت وان عليك التراجع حتي تتقد بقوة , فتحقيق الهدف يتطلب أحيانا التراجع حتي تستطيع الاستمرار في تحقيق هدف المنشود .

نفاذ الصبر في تحقيق الهدف .

وتلك المعوقة هي اكبر تحدي في تحقيق الأهداف وهو الاستسلام مبكرا والظن أن الأمر قد انتهي عند التعرض لاحد المعوقات أو التحديات , نعم ذلك ما يحدث نحن نرغب بشدة في هدفنا وحلمنا وتحقيقهم ولكن نحن لا نستطيع تحمل أعباءهم النفسية علينا فنستسلم في بداية المشوار , ولذلك علينا أدراك أن الوقوع في الخطأ والفشل أمر حتمي ووارد وهو لا يعني الفشل أبدا وإنما يعني انه عليك التعلم حتي تستطيع الاستمرار والصبر علي ذلك فهو ليس بهين .

التوقف عن التعلم .

قد يظن البعض أن طريق تحقيق الهدف والحلم هو يبتدئ بالتعلم ثم بعد ذلك يتوقف عن ذلك ويظن انه بات يعرف كل شيئ عن هدفه وحلمه ولكن في حقيقة الأمر طريق النجاح وتحقيق الذات طريق لا يتوقف عن التعلم به أبدا ما دمت تريد النجاح وتحقيق هدفك .

عدم تحمل المسئولية عن النتائج .

فتكمن المشكلة هنا أننا كلما نمر بفشل أو تحدي لا نقدر علي تحمل سرعان ما نلوم الظروف والأشخاص علي فشلنا وعن النتائج الغير مرغوب بها فنتوقف عن التعلم من تجاربنا ولحظات فشلنا في تحقيق الهدف المنشود .

التغير المستمر .

قد تصطدم وتتساءل  كيف يكون التغير أمر سيئ عند تحقيق الأهداف , دعنا نتناقش في الأمر , أولا التغير مطلوب كنوع من التطور ولكن أيضا غير مطلوب كنوع من الاستقرار .
بالتأكيد تتساءل ما ذلك اللغز , الأمر بسيط فنحن مطلوب مننا التطور والتغير باستمرار لنواكب العالم ولكن في نفس الوقت مطلوب عند كل تغير نقوم به فترة من الاستقرار حتي تستطيع أستعاب التغير بأكمله ثم بعد ذلك تنتقل إلي المرحلة التالية من التغير .


إذا التغير تأثيره علينا كما تأثير رمي الحجر بالنهر يبدأ من المنصف ثم ينهال تأثيره علي ما حوله .

غياب الثقة بالنفس .

تلك المعوقة من اكثر المعوقات انتشارا فصرنا نري أن الناجح في الطب أو عالم الأعمال أو غيرهم من المجالات هو شخص موهوب وذكي ويمتلك من المهارات ما لا نمتلكها , وبالتأكيد سمعنا أيضا مقولة القائد يولد , وغيرها من كلمات واعتقادات تعكس غياب الثقة في النفس للفرد  .

وبالتالي قد يتوقف الفرد عن السعي إلي هدفه بسبب تلك الاعتقادات الخاطئة .

إرسال تعليق

0 تعليقات